Whatsapp us now on +61 411 886 065 or tap the icon
العناوين
اكدت مصادر سياسية بارزة لصحيفة “الديار”، ان الضغوط الاميركية بلغت ذروتها خلال الساعات القليلة الماضية، دون ان تصل الى حد المطالبة بالصدام الميداني مع حزب الله، لكن مع رفع مستوى التشدد في تطبيق القرارات الحكومية. وما تطالب به الادارة الاميركية البدء بتغيير تام للمناخات العدائية «لاسرائيل» لان عدم حصول ذلك يهدد فعليا تقدم المفاوضات الثنائية. اما ملف السلاح فيحتاج الى اجراءات مختلفة براي الاميركين، لان ما كشفته الاحداث ان حزب الله يعيد التسلح وعلى الدولة ان تطبق ما كانت اقرته! ووفق المعلومات، لفت كلام اميركي على اتصالات تجري مع الدولة السورية لمطالبتها بضرورة معالجة مسالة التهريب التي تحصل عبر الحدود
تتزاحم الملفات في تشابكها. في موازاة السعي لتهدئة داخلية، برزت مقومات التصعيد أو التشدد. يوم الأربعاء وصل مساعد وزير الخارجية الإيراني علي خطيب زادة إلى لبنان. واللافت أنه لم يتم تحديد له موعد مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بينما التقى برئيس مجلس النواب نبيه بري. بعيد وصوله أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً برئيس الجمهورية جوزاف عون. شدد عراقجي على المساعي الديبلوماسية واتفاق إسلام آباد، وأكد أن إيران متمسكة بمطلبها وقف إطلاق النار في لبنان. اجتماعات الديبلوماسي الإيراني ركزت على نقاط عديدة، أولها رفض إيران للحرب ولكن إعلان الجهوزية الكاملة لها. ثانيها، بحث هواجس الطائفة الشيعية في لبنان وطمأنتها بأن طهران تقف إلى جانبها. ثالثها، بحسب ما تفيد المعلومات، فإن إيران كانت تسعى إلى إعادة إطلاق حوار على مستوى المسؤولين أو بين حزب الله ورئيس الجمهورية. لكن المؤتمر الصحافي الذي عقده نائب حزب الله حسن فضل لله حول شحنة المتفجرات، ومطالبته بالتراجع عن قرار الحكومة الصادر في 2 آذار بحظر النشاط الأمني والعسكري للحزب، لا يوحي أبداً بوجود بوادر للحوار
